سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

39

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

هو يطبع الاسجاع جواهر لفظه * و يقرع الاسماع بزواجر وعظه او بواسطه گوهرهاى لفظ و كلامش در عبارت خود سجع به كار برده و بتوسّط وعظ و پندهاى بازدارنده‌اش گوشها را تحت تأثير قرار مىدهد . قوله : و الفقرة فى الاصل : كلمه [ فقره ] بفتح فاء و كسر آن هردو آمده و مقصود از [ اصل ] لغت مىباشد . قوله : حلّى يصاغ الخ : كلمه [ حلى ] بفتح حاء و سكون لام و جمع آن [ حلى ] بضم حاء و كسر آن و لام مكسوره مشدّده و ياء با تشديد مىباشد . قوله : و يجب تكرّره فى كلّ منهما : ضمير در [ تكررّه ] به روى و در [ منهما ] به ابيات و فقر راجع است . قوله : و ما كان الناس الّا امة واحدة : آيه ( 19 ) از سوره يونس . قوله : و ما كان اللّه ليظلمهم الخ : آيه ( 40 ) از سوره عنكبوت . متن و منه المشاكلة و هى ذكر الشّئ بلفظ غيره لوقوعه فى صحبته تحقيقا او تقديرا . فالاوّل نحو قوله : قالوا اقترح شيئا تجد لك طبخه * قلت اطبخوا لى جبّة و قميصها و نحو : تعلم ما فى نفسى و لا اعلم ما فى نفسك . و الثّانى نحو : صبغة اللّه ت . و هو مصدر مؤكّد لآمنا باللّه اى تطهير اللّه ، لانّ الايمان يطهّر